هذه الابيات أخذت معناها من أمير المؤمنين علي عليه السلام عندما قال عن معرفة النفس : كيف يعرف غيره من يجهل نفسه؟! وعنه (عليه السلام): لا تجهل نفسك، فإن الجاهل معرفة نفسه جاهل بكل شئ ) - وعنه (عليه السلام): عجبت لمن ينشد ضالته وقد أضل نفسه فلا يطلبها! ).- وعنه (عليه السلام): كفى بالمرء جهلا أن يجهل نفسه ).- وعنه (عليه السلام): من لم يعرف نفسه بعد عن سبيل النجاة، وخبط في الضلال والجهالات ) فقلت في ذلك
معـــــرفةُ النفــسِ أو جهلها ... كمعــرفة الخيــــر أو جهـلهِ
فمنْ يعرفُ النفسَ خاف الآله ... ومنْ يجهلُ النفسَ في غيّهِ
0 التعليقات:
إرسال تعليق