الأحد، 2 أغسطس 2020


كنت أمشي في الانحاء في مكان مظلم فانتبهت إلى نور القمر وكأنه ينظر ألي ويناجيني ويسألني عن حالي فأجبته كما في القصيدة فقلت في ذلك



ليلُ الكآبة يحتوي الانفاسَ 

قمرٌ منيرْ يرتقي العلياءَ

قدْ قال لي وبكل وجهٍ يبتسمْ 

أني أراك تجولُ في الأنحاءِ

معَ نسمةٍ تهوي وترقصُ في الدجا

والقيظُ بللهُ الندى مخمورُ 

فأجبته أهلا حبيبي أنني 

أمشي وحيدا هاهنا وأدورُ 

علّي أكون بصحةِ 

مهما يدورُ بيَ الزمانُ أسيرُ




Categories:

0 التعليقات:

إرسال تعليق