كنت أمشي في الانحاء في مكان مظلم فانتبهت إلى نور القمر وكأنه ينظر ألي ويناجيني ويسألني عن حالي فأجبته كما في القصيدة فقلت في ذلك
ليلُ الكآبة يحتوي الانفاسَ
قمرٌ منيرْ يرتقي العلياءَ
قدْ قال لي وبكل وجهٍ يبتسمْ
أني أراك تجولُ في الأنحاءِ
معَ نسمةٍ تهوي وترقصُ في الدجا
والقيظُ بللهُ الندى مخمورُ
فأجبته أهلا حبيبي أنني
أمشي وحيدا هاهنا وأدورُ
علّي أكون بصحةِ
مهما يدورُ بيَ الزمانُ أسيرُ

0 التعليقات:
إرسال تعليق