‏إظهار الرسائل ذات التسميات الوصف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الوصف. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 2 أغسطس 2020


كنت أمشي في الانحاء في مكان مظلم فانتبهت إلى نور القمر وكأنه ينظر ألي ويناجيني ويسألني عن حالي فأجبته كما في القصيدة فقلت في ذلك



ليلُ الكآبة يحتوي الانفاسَ 

قمرٌ منيرْ يرتقي العلياءَ

قدْ قال لي وبكل وجهٍ يبتسمْ 

أني أراك تجولُ في الأنحاءِ

معَ نسمةٍ تهوي وترقصُ في الدجا

والقيظُ بللهُ الندى مخمورُ 

فأجبته أهلا حبيبي أنني 

أمشي وحيدا هاهنا وأدورُ 

علّي أكون بصحةِ 

مهما يدورُ بيَ الزمانُ أسيرُ




الجمعة، 24 يوليو 2020


بعض الابيات عن الصباح الباكر وما يكتنفه من أشياء جميلة كالضوء الأصفر وزقزقة العصافير فوق الشجر وما يعتريه الناس في هذا الوقت من القيام من النوم اللذيذ للنشاط والحيوية والعمل فقلت في ذلك

زقزق العصفورُ بين الشجرِ
وتسامى فوقَ غصنٍ أخضرِ

يا عباد الله قوموا واعملوا
قد أتى الصبحُ بضوءٍ أصفرِ

فصباح الخيرِ يا منْ صحصحا
وتسامى فوق نومٍ سُكري




الثلاثاء، 2 يونيو 2020


قصيدة ألفتها عندما ذهبت الى الشام مع بعض الاصحاب وتكلمت فيها عن الاشياء الجميلة وبعض المشاعر التي كانت تختلجني في ذلك الزمان فقلت في ذلك : 

قلبي منْ خيرٍ ينحدرُ
كالماءِ يسيلُ منَ الجبلِ 

يتدفقُ منْ كلِ مكانٍ
فاخضرَ القفرُ من البلل

أطلقتُ لساني يتغنى
أشعارا في كل محلي

فكأني فوق الأغصانِ
أنشدُ واغني للمثلِ 

لكنْ جلادي في الملل
فسأمت وقلبي في جدل

فهربتُ سريعا بالعجلٍ 
والطقسُ ورائي كالشعلِ 

فأنختُ رحالي بالشام
علّي أرتاحُ من مللي 

وأنخت رحالي بالشام
علّي أرتاح من الملل

فرأيتُ الشامِ كما كانتْ 
كالماضي دوما لم تزلِ 

نتنقلُ في كلّ مكانٍ 
نتمشى ما بين السبلِ

غنتْ لي أرضٌ خضراء
ونسائمُ تصفُ بالخجلِ

في كل مكان بالطرب 
غنى منْ غنى في غزلِ 

ولعبنا فوق الالعابِ 
فكأني عدتُ كالطفلِ

فكبرت مالي باللعب
أتسلى خيرا في العطل

يا نفس خيرا فاقتبلي
أم ترضي دوما بالجدل

يا نفس فلا تسي بدا
فأساك شراب كالمهل

لكن في نفسي ما أخبو
نتنقلُ ما بين الدولِ

فنفختُ أريج الازهارِ 
فوقَ الاصحابِ بالعجل

وملئت الدنيا انغاما
عودُ صوتي قد دندن لي

وأخذتُ الأنوارلأمشي
وسلكتُ طريقا في السهل

وفرشت طريقي بالوردِ 
يتفّوح عطرا منْ عملي

كم كنتُ رحيما ذا عطفٍ
وزماني إني كالجملِ 

قلبي في حب من عسل 
يتغنى دوما للمُثُلِ 

قد غنى شوقا للأملِ 
في كلّ مكانٍ طبطب لي

إني قدْ سيرتُ سفني
في البحرِ حتى لم تصلِ

والعمرُ يمضي بالعجلِ 
فكأن الماضي في المُقل 

وكأن الدنيا في بصري
ساعاتٌ حتى لم تصلِ

والعمر يسير على عجل
فكأن الماضي في المقل

وكأن الدنيا في بصري
ساعات حتى لم تصل

يا ربي أجعل ما يأتي
في الدنيا أحلى من عسل


الجمعة، 29 مايو 2020


نظمت هذه القصيدة أيام عشوراء منذ سنوات طويلة جدا وهي في موقف علي الأكبر عليه السلام قبل ان يتوجه إلى المعركة وأثناء المعركة وقبيل استشهاده حسب القصة التي يقولها الخطباء فقلت في ذلك

  
دعوة الأم الحزينة 
بالدموعٍ والأنينْ

حين قالت يا ألهي
و إله العالمينْ

ولدي الاكبر يأتي
سالما لو بعد حين

مثلما يوسفُ عادَ
سالما بعد السنين

حينها الاكبرُ هلّا
سالماً وهو حزينْ

عادَ كالنورِ أضاءَ 
مثلما كانَ الأمينْ

ظمِئاً يطلبُ ماءأ
لم يذقْ منه الحسينْ

قال يا بني باللسانِ
سترى كيف يكونْ

ظمأي اليوم مكينٌ
كاللهيبٍ يا حزينْ

يا بني يسقيك جدكْ
منْ مياهِ الكوثرِ

يا بني فمضي لأمك 
فهي صرعى الكدرِ

وهي في حزنٍ وهمٍ
فغدا في الاثرِ

قال أماهُ فقومي
لوداعي والصبري

واذكري كلٌ يُضحي
لحسينِ الأزهري

حينها قالت بحزنٍ
والحشا كالجمرِ

يا بني دعني أراك
كي أملّي نظري

قبل أنْ تمضي وحيداً
فوق موجٍ كالجبالْ

يا بني أذهبْ وجاهدْ
فإلى الله المآلْ

وإليه سوف أشكو
ما جرى العيشُ وطالْ

فمضى الأكبر ضربا
فوق هامات الرجال

قابضٌ بالسيفِ حتى
حصدَ الجمعَ وصالْ

جال فيهم بجهادٍ
ماله اليوم مثالْ

غير أنّ الموتَ بادٍ
في جنودٍ كالرمالْ

قتلوه قطعوه
إربا تحت النصالْ

ومضى الأكبر يعلو
نورهُ لله آل


الثلاثاء، 5 مايو 2020


هذه القصيدة كتبتها قديما أصف فيها جمال الطبيعة من حولي عندما كنا في سفر أنا وأصحابي فوصفت فيها الهواء والشمس والماء والنبات الأخضر الجميل وصاحبات الوجوه الحسنة التي كنا نراها في ذلك المكان فقلت في ذلك

صدحَ الطيرُ فغنى
سابحا فوق الرياحِ

قد بدا اليومُ الجميلُ
باسماً حتى الصباحِ

ونسيمُ الصبح يسمو
بانتعاشٍ وارتياحِ

وضياءُ الشمسِ غطى
كل شئٍ كالوشاحِ

وغديرُ الماءِ سالَ
لامعاً فوق البطاحِ

فنما الزرعُ كثيفاً 
أخضراً في كلّ ساحِ

وبدت تلك الصبايا
كزهورٍ وأقاحي

في سفورٍ أو وشاحٍ
و وجوهٍ كالصباحِ

فغدا الصحبُ جميعاً
في سرورٍ ومزاح

شاهدوا يوما جميلاً
خالياً من كل شاحِ

ليته دام طويلاً
بلسماً فوق الجراحِ

كي نعيشَوا ما تبقى
في إبتهاجٍ وانشراحِ



الثلاثاء، 21 أبريل 2020


اللحن الحزين قصيدة كتبتها في 20 ابريل عام 2020م بسبب القيود المفروضة على التنقل من مكان إلى آخر وهي موجودة في جميع دول العالم تقريبا بسبب وباء كورونا والذي سبب الضيق والخراب والحزن لجميع الناس في العالم فقلت في ذلك


ركدَ الـــــــدهرُ كئيبا
وتغطى بالأنيـــــــــنْ

حينما الناس توارتْ
 وبدا القيـــــدُ المتينْ 

أين تلك السائراتُ
من أُناسٍ عابرينْ

أين تلك المجــريات
منــــذُ ألافِ السنينْ

كل شئٍ قـــد تلاشى
وأنتهى في الغابرينْ

حينما حلى الوبـــاءُ
وفشى في العـالمينْ

حينها الديجورغنى
وبدا اللحن الحـزينْ 





السبت، 11 أبريل 2020



قصة العبأ قصيدة كتبتها من 20 سنة تقريبا أي عام 2000 م وهي واحة صغيرة جدا في البر كان فيها أشجار وعيون وتبعد عن البلدة 50 كلم تقريا وكنا نذهب إليها في العطل الطويلة إذا حل الشتاء ونخيم فيها عدة أيام ونستمتع فيها بالهدواء والهواء النقي فقلت في ذلك



تيتُ أفتشُ عن ســـلوتي
لأحيا سعيداً مع الصحبةِ

فقلتُ تعالوا لنمضي معــاً
إلى رحلةِ السعيِ والخبرةِ

فقالوا إلى البر نمضي معاً
فقلتُ ومالي وما حيــــلتي 

إلى عبأٍ سوف نمضي معا
فإني مللتُ منَ الســــاحةِ

ومن آلةِ الشغلِ لمّا بدتْ
تنوءُ على النفسِ بالشدةِ

مللتُ الحيــاةَ تسيرُ على
خـــط العنــــاءِ بلا راحةِ

مللتُ الكراسيَ والطاولاتَ
مللتُ الطباشير في الحصةِ

مللتُ التلاميذَ حــــتى بدتْ
على القلبِ أنكى منَ الكلفةِ

مللتُ الفعالَ على ما هيَ
وفي كل يـــــومٍ بلا نشوةِ

مللتُ الطريقَ إذا ما مشيتُ
مللتُ الوجــــوهَ مــع البلدةِ

مللتُ الجدار مع الغـرفةِ
مللتُ ولكنْ على عادتي

تخيرتُ بعضاً من الأصدقاءِ
نسافــروا يوما إلى الزهرةِ

لنكتبَ شيئاً منَ الذكرياتِ
كلاماً جميــلاُ مع الصورةِ

فأجهدتُ حالي لنمضي معاً
إلى عبأ النخـــــلِ والفسحةِ

نخيلٌ تغنتْ بها الذكرياتُ
و رملٌ تزين بالخطــــرةِ

وذاك النسيـــمُ إذا ما أتي
يزفُ التهاني إلى راحتي

ليعلو بنفسي كأني أطــيرُ
بعيداً سيعــداً إلى فرحتي

وفي الليلِ لمّا أناخَ الظلامُ
وجاء الشتاءُ على الهيئةِ

فأوقدت ناراً بها نصطلي
تشعُ بريقــــاً منَ الجمرةِ

تغذي نفوساً إذا ما بدتْ
تقولوا تعالي مع الشعلة 

فيا أيها الصحبُ والأصدقاءُ
وأنتم بعيـــــداً عن البلــــــدةِ

تقولونَ شعـــراٌ إذا ما بدا
لهيبٌ من الدافئ كالجـــنةِ

كأنّ الشتـــاء إذا ما أتى
بهِ الليلُ والنـارُ في شدةِ

تشدّ النفوسَ منَ الإتقـــــادِ
لتبقى مع الدفئِ في سهرةِ

فيا أيها الصحبُ والأصدقاءُ
وتلكَ العيـــــونَ بـها متعتي

نغوصُ ونمرحُ في مائِها
ذهاباً مجيئــــاً إلى الضفةِ

هنيئاً لنا العيشُ يا صحبتي
أكلنا شربـــنا على البسطةِ

أكلنا شـــــربنا وعشنا معاً
سبعاً من الدهرِ في غِبطةِ

يكونُ إتلافُ وفيها إنبساطٌ
وفيها إجتماعٌ مدى الساعةِ

إلى أن خرجنا وعدنا معاً
دمجتُ قصيدي معَ القصةِ 

الأحد، 25 أغسطس 2019


قصيدة عن الوحدة كتبتها عام 1997 م وهو إحساس سيئ جدا وليس بالضرورة أنني كنت وحيدا ولكن بعض الفترات أكون كذلك والشئ الذي جعلني أكتب هذه القصيدة أنني شاهدت مسلسل أسمه هند والدكتور نعمان فتأثرت من الوحدة والعزلة التي كان فيها  بطل المسلسل خاصة أحداث الحلقة الاخيرة من هذا المسلسل فكتبت أقول في ذلك .



 تضايقَ قلبي منَ الوحـــــــدة 
فسالتْ دموعي على الوجنةِ

لأني رأيتُ ويا ليتـــــــــــــني 
ما قـــــــد رأيت من الوحــدةِ

فإن الظـــــــلام إذا مــــا أتى 
 وزجّ الهمــوم علي سـاحتي  

لأمضي حـــزينا إلى منزلٍ 
تـــراه كئيباَ من الوحشــــةِ 

ظــــــلامٌ يُســـــربلُ لمـّا أتى 
كأشبــاح هــّمٍ على غـرفتي 

فأعي فـــؤادي وأهل أشتكي  
 وما من ســوايا فمــا حيلتي    

 أعيـــش حـــزينا كـأن الظلام    
 تجسّـــــد فيّ كمـــا الغــــربةِ    

الاثنين، 12 أغسطس 2019


كنت في الماضي البعيد عندما كنت طفلا نشاهد النجوم كثيرا بسبب النوم في اعلى سطح المنزل لذلك كنت احب النظر الى السماء ومن حبي الى السماء والنجوم والكواكب قرأت كتابا من 600 صفحة عندما كان عمري 16 سنة أما الآن فاصبحت المشاهدة قليلة بسب مشاغل الحياة فكتبت في مشاهدة النجوم هذه الابيات


  ســهـرتُ الـلـيل مـضـجعا     ...     أنـــاظــرُ طــلـعـةَ الــنـجــمِ

 والأحــيــاء قـــــــد بــعــدتْ   ...     عـليّ ولـم تـــــــرى سقمي

 وكــانــتْ نــسـمـــةٌ تــأتـي    ...     وتمضي تحتــــوي جسمي

 فــأشــعـر انـــنــي عـــلــو    ...     إلـــى الـعـليــــــاء كـالــحلمِ

الثلاثاء، 16 يوليو 2019

في عام 1997 م مرضت بالحمى مرضا شديد وكنت أصبر على ذلك ولا أذهب للمستشفى إلا متأخرا بعد أن اجرب بعض العلاجات الشعبية ولكن هذه المرة كانت الحمى قوية جدا فقلت في ذلك 


   أنا الحيــــــرانُ منْ ألمي 
  كــأني تحــــــــت تعذيبِ

     فلا أقـــــوى على فعــلٍ  
  كأن الشيب يجـــري بي

   حبيسُ الــــــــــدارِ أهتزُ  
    كشيخٍ غاص في الشيبِ  

      وأذهبُ باحثــــــــاً فيها    
   لبــــاسُ الدفئِ والطيبِ 

      أفتش منْ هنــــا وهنـا     
  دواءٌ فيــــــــه تطبيبي 

               ولكــــــــنْ حينـها ألمي              
                     بغـــــى فأنهار تركيبِي                    
                 
     فيـــــــــــــــاربي تخففـهُ    
                                    وتشيفيني مــــــن العيبِ                                    



الجمعة، 12 يوليو 2019


في ايام التسعينات وكان ذلك في عام 1995 م من القرن الماضي قررت الذهاب مع بعض الاصدقاء إلى العراق لزيارة الائمة الكرام عليهم أفضل الصلاة والسلام  وبينما أنا أهم بالرحيل معهم حدث لي حادث منعي من الذهاب معهم فكتبت قصيدة اقول فيها





ليت العــــــــراق تفتحتْ ابوابهــــا       يا قلبيَ المغمـــــــورُ في الآدابِ

ذهب الصحاب وانتحيت الى الأسى         فكــأنك في غمـــــــــرةٍ وخـرابِ

يا زائري خيـــــــر الأئمة عجلـوا        وادعــوا لنا في ساحة المحرابِ

قد كلفوني الناس أن أدعـــو لهم         والآن أرجو دعـــــــــوة الأصحاب

   واقلبيَ المنكوب منْ أعمــــــــاقه          في آل بيت المصطفى الأحــــباب