الاثنين، 19 أغسطس 2019


قصيدة قديمة نظمتها في عام 1995 م بمناسبة عيد الغدير الاغر في ذلك الزمن وألقيتها في أحدى المحافل في البلد وأعجب بها الكثير من الناس وسألوني عنها عدة مرات في ذلك الوقت وهذه هي القصيدة وأتمنى أن تحوز على أعجابكم أيضا وكل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الغدير المجيد .


عيــــــدُ الغـــــــديرِ أتى مرحبا 
بيــــــومُ الــــولاية حين أمتحنْ 

أتى بالـــــــولاية منْ ربـــــــها 
إلى منْ تســـــامى فوق المحنْ 

إلى من يخـــــوضُ يوم الوغى 
بحـــــــور المنـــايا بنصرٍ وثنْ

منَ العشرِ قــــام إلى أنْ قضى 
نصيـــــرا لأحمـــــد ما إنْ أذنْ 

يقـــــدم نفساً بها يفتـــــــــدي 
خيــــرُ البرايا طـــــوال الزمنْ 

فيــــــومُ المبيتِ له شاهـــــــدٌ 
ويــومُ المعــــــاركِ حين طحنْ 

ويــــومٌ بخيبـــــــر حيــن أتى 
ودككا أركانـــــها بالمحــــــــنْ

ويــــومُ الخنــادقِ فاض العنى 
وكـاد الجميــــــعُ يخــورُ بظنْ

فقـــــامَ الإمـــــــــامُ علي فتى 
وجـــــدلَ عمــرو إلى أنْ سكنْ 

فصــاح الجميــــعُ علي الفتى 
وغيـــــــرُ عليٍ فتى لم يكـــنْ 

ويــــومٌ بصفـــين خارا العــدا 
حيـــــن أتاها يزيـــــــلُ الفتنْ

بليــــــــغُ الكـــــلامِ إذا ما أتى 
كــــلاماً يقولُ المقــال الحسنْ

وبـــاب العلـــــوم وقـــد قالها 
سلــــوني فأني لها مُـــــؤتمن 

سلــــوني فإنّ الزمـــــــان بدا 
ســــريعا ولحــدي بدا والكفنْ

حبـــــاه الآله بما قـــــــد حبا 
من الفضلِ حتى أتـــاه الضغنْ 

فكـــــــان وصياً لخيـــر الورى 
أميـــراً على المــؤمنين أأتـمنْ 

بأمــــرِ الآله وعنـــد الغـــديرِ 
يقـــولُ النبي المقـــال الحسنْ

فقـــامَ بصـــــوتٍ جهيرٍ علي 
أميــراً على المــؤمنين ضمنْ 

فبلـــّــغ ما جـــــاء مــنْ ربه 
رســـــولُ الآله وما قـد بطنْ 

حديثُ الغــــــديرِ أتى هكــــذا 
ولاشـــــــك فيـــه ولا مُمتحنْ 

حديث الــــــولاية خير العمـل 
دنا الخيـــر منا وســـرنا معـاً 

ودارتْ أساريرونا بالهــــدى 
بصــــوتٍ شجيٍ يسـيــر بفنْ 

ســــلامٌ عليك أمـــام الهــدى 
يحفُ ضـــريحك عبــر الزمنْ 

Categories:

0 التعليقات:

إرسال تعليق