هذه القصيدة نظمت عام 1994 تتحدث عن نهاية يوم جميل كنت انظر فيه الى النخيل في الهواء العليل وفجئة انتهى هذا النهار الجميل وغابت الشمس وتفرق الناس وجاء الليل والسكون فقلت في نفسي لكل شئ أراه نهاية فأنشدت هذه القصيدة وهي مسجلة على اليوتيوب لمن أراد المشاهدة من هنا و قد قلت فيها
هــام الفؤاد بـالـطـبيعة مغـرمـاً ... بـجمالها حـتى غــدت كالساحرهْ
ذاك الـنسيم على النخيل مهبه ... آتٍ إلــــى مـسـلـمـاً كـالـخـاطـرهْ
والشمس تمضي للمغيب كأنها ... قـد ودعـتـني يـا لـها مـن عـابرهْ
هـذا هـو اليوم الجميل قد هوى ... تـحتي صـريـعاً كـالنجوم الـغائره
أفهـكذا تـمـضي الحـياة ياترى ... شـبـح الـنـهاية فـوقـها كـالـدائره
0 التعليقات:
إرسال تعليق