‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرثاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرثاء. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 يوليو 2020


قصيدة عن الأحبة الذين مضوا عن هذه الدنيا إلى العالم الأخر واصبحت أماكنهم فارغة منهم سوى بعض الذكريات التي كانت تخصهم في يوم من الأيام رحمهم الله جميعا وأسكنهم فسيح جناته مع النبي وأله الطيبيين الطاهرين فقلت في ذلك 

رحلَ الأحبةُ وانثنى 
قلبي إليهم واصلُ

يا ليتهم كانوا معي
طول الزمانِ وأسألُ

قد شاء ربي هكذا
والقولُ منه الحاصلُ

فهي الحياةُ وحالها
لا شئ يبقى ماثلُ


الأحد، 1 مارس 2020




ولدت لي في شهر رمضان المبارك عام 2010 بنت سميتها زينب ولكن للأسف هذه الولادة كانت حزينة,لأن هذه البنت ولدت ميتة لثمانية أشهر فحزنت لذلك حزنا عظيما والذي زاد من حزني أمران
الأمر الأول :التعب والمعاناة التي لا قيتها أنا وأمها كي تكون الولادة طبيعية.
الأمر الثاني :أنا الذي قمت بدفن أبنتي وهذا ربما زاد من ألمي.
ولكن مع هذا الحزن فأنا لم أظهر حزني أمام أحد من الناس وإن ظهر شئ من ذلك , لأنني أعلم أنها في الجنة وأعلم كذلك أن الله هو الذي شاء ذلك ولا أعتراض على مشيئته فالحمد له والشكر وأعلم كذلك إن الصبر خير وأبقى فقد قال الله تعالى ( وبشر الصابرين )
وبهذه المناسبة الحزينة كتبت قصيدة أقول فيها


  تجلى الحزن فانتشر إنتشــــارا 
على قلبي فكســــــره وجــــارا

دفنت بُنيتي ومســـــكت دمعي 
ودمــع القلب ينهمــــر انهـمارا

  اقــول لها وقـد غابت كشمس 
 عن الدنيا فغطـــــاها الغبـــارا  

 فيا بنتي أسلمك تحـــــــــــــايا 
 إلى الأطهـــــار في تلك الديارا  

 أقبلها ولحد المــوت يــــــدنو
 على مرأى الأب الحاني فحارا

 فغطاها وأودعها بعيــــــــــدا 
تراب اللحــد حيـن أتى و دارا

  سكبت الماء فاصطرخ الفـــؤاد 
 من الأحزان ينفطـر انفطـــارا  

 فيا أسفي رحلت اليوم عنــــا
  من الدنيا على عجل خســـارا  

سلام الله يا بنتي ســـــأمضي 
   وليس لدي يا بنتي خيـــــــارا    

فــــإن العالم المسكون يفنى 
   ولست أرى به إلا إنحســـــارا     

الاثنين، 29 يوليو 2019


قصيدة كما دار الفلك وهي قصة السنوات التي سبقت وفاة الوالدة رحمها الله تعالى وفي آخر أيامها كانت كانت مريضة بمرض يكدر حالها وينغص عليها عيشها وكانت تنعى نفسها وتدور دورات كثيرة حول المنزل تتحامل على نفسها في ذلك ولا تصغي لأحد عندما نقول لها لا تقولي ذلك الاعمار بيد الله اجلسي واستريحي فلم تأبه بذلك وهذا يعود لقوة شخصيتها رغم انها فوق الثمانيين عاما فقلت في ذلك هذه القصيدة بعد وفاتها رحمها الله تعالى وأسكنها فسيح جناته مع النبي وأهل بيته الطاهرين  



دارتْ كــمـا دار الـفـلـكْ    ...    حـتـى تـمـثّل وانـطـبقْ

فـــوق الـحـيـاة الــداٹرة    ...    صــار لأمــي مـا سـبق

فـكـأنـها الـزهـره الــذي    ...    طـاف المعالي وانطلقْ

تـنـعى بـخــوف ٍ نـفسُها    ...    والـقلبُ عانى واحترقْ

حـزناً على ما قدْ جرى    ...    مــنْ دهـرهـا لـمّا فَـلقْ

تـلـك الـسـنينُ الـعـاتيه    ...    جــارتْ عـلـيها بـالحنقْ

مــرضٌ يــكـدرُ حـالـهـا    ...    والـقلبُ ضـاق واخـتنقْ

مــن وعزلةٍ كـانـتْ بـها    ...    رغـمَ الـزيارةِ والـغـدقْ

هـــذي الـحياةُ الـبائسه    ...    ذهـبـتْ بـأمـي لـلــقلقْ

خــافــتْ ودارتْ مـثـلـما    ...    دار َالكـواكبْ في نسقْ

مـــوتُ الـحـياةِ قــدْ دنــا    ...    مـنـها فـغـطى وانـغـلقْ

ذهـبتْ إلـى ربّ العلى   ...    أمـي وقــــالتْ ما صـــدق ْ

يــــا ربِ أرحـــمْ حـالـهـا    ...   وجـعلها في خيرٍ وحقْ